رواية عشقي لصعيدي (كاملة جميع الفصول) بقلم كيان كاتبة


وليد: بس انا مقلتلوش كدا علشان يخاف انا قبل ما ارحله قولت لوالادي و امك اني هطلبك منه بس هو الي عصبني فطلبتك بطريقه دي
سلمي بخجل: بس.. يعنى انت ما بتحبنيش
وليد: سلمى انا لسه موصلتش لمرحلت الحب بس انا معجب بيكى وعايزك وانت بنت كويسه ومناسبه علشان كدا عايزك يا سلمي قلتي اي
سلمى: وصلنا
وليد ضحك: ماشي
في بيت خالد 
ام جبل بشر: على مهلك يا حبيبي تعالي ادخلك اوضتك
ام جبل اتجهت بيها لاوضة آدم 
ميرال بدوخه وتعب
: ميه.. عايزه تشرب ميه
ام جبل نيمته في سرير آدم وهي بتبص على الحمام بتوتر
ام جبل: هششش هجبلك تشربي بس اسكتي
ام جبل قلعتها هدومها بسرعه وسبتها في لاوضه وطلعت وهي بتراقب كل حاجه 
آدم طلع من الحمام بينشف شعره قرب من السرير بستغراب لما شاف ميرال 
آدم: ميرال... بتعملي اي هنا... قرب منها وفضل يخبط على وشها.. ميرال ميرال فوقي انتى جيتي هنا ازي 
تحت يزيد دخل البيت وطلع على فوق وهو ناوي يتكلم مع آدم
ام جبل بشر: في الوقت
يزيد طلع على فوق ودخل اوضه آدم شافه هو وميرال
ميرال بتعب: عايزه اشرب 
آدم: طيب دقيقه هجبلك ميه 
يزيد بجنون وصوت عالى
: ااااانت بتعمل يا ابن الكلب 
ميرال فاقت وهي بتشهق شدت عليها الغطاء وهمست
: يزيد 
آدم بعد بخوف 
: ي.. يزيد افهمني انا.. ا.. 
يزيد مسكه من هدومه وشده من دراعه وطلع بيه برا لاوضه رماه على لارض وهجم عليه 
يزيد: موتك على ايدي النهارده يابن الكلب 
ونزل فيه ضرب
خالد طلع على الصوت والبيت كله تقريباً 
خالد بحده: في اي 
بس يزيد زي ما هو مش راضي يبعد عن آدم
يزيد: هقتلك... هقتلك والله مش هتعيش دقيقه تاني 
خالد و جبل وكمان ياسين قربوا من يزيد يبعدوه عن آدم بعدوه عنه بصعوبه
تقى جريت تقوم آدم هي ووعد 

خالد ضربه قلم وزقه لورا 
: انت اي خلاص هبت منك خالص ولا ملكش كبير يحكمك
يزيد بصله بغل وزقه
:ابعد عني
خالد رجع لورا من اثار الزقه بس جبل مسكه قبل ما يقع
يزيد رجع لادم علشان يضربه 
خالد بص ليزيد بنكسار ودخل اوضته 
ام جبل بفرحه وشامته من ورا باب اوضتها متابعه كل حاجه
:كدا ابقا شفيت غليلي منك يا خالد 
تقى جريت على يزيد
تقى: ابوس ايدك يا يزيد ابعد عنه حرام عليك هيموت في ايدك 
يزيد بغصب: غوري من وشي انتى كمان 
جبل وياسين مسكوا يزيد قبل ما يقرب من آدم تاني 
جبل: دخلوا آدم جوه بسرعه 
يزيد: سيبني يااا عمى والله لقتله 
جبل: اهدي يا يزيد وفهمني في اي  
يزيد سابهم ورجع لاوضة آدم ميرال كانت لبست هدومها وقعد على السرير ضامه نفسها بخوف 
يزيد مسكها من شعرها وضربه قلم 
ياسين بحده: انت بتعمل يا زفت شكلك اتجننت 
يزيد سابهم ومشي طلع من البيت كله 
في اوضت خالد
تقى بدموع: انت كويس يا حبيبي 
آدم بوجع حطط ايده على خده 
: انا كويس يا امي 
تقى: دا انت وشك مفهش حته سليمه
آدم: والله كويس
تقى: اي الي حصل بظبط علشان يعمل كل دا
آدم: قومي شوفي الحج بس علشان شكله مش كويس
تقى قامت من جنب آدم وراحت قعدت جنب خالد الي حاطط وشه بين اديه
تقى برقه: انت كويس