رواية عشقي لصعيدي (كاملة جميع الفصول) بقلم كيان كاتبة


جبل هز راسه وخالد طلع فتح الباب ودخل لقيها نايمه واخد يزيد في حضنه اتنهد وغير هدومه ودخل اوضت يزيد ينام فيها هو مخنوق ومش عايز ينام جنبها 
اول ما خالد دخل تفى رفعت وشها وبصت عليه الدموع اتجمعت في عنيها وشدد من حضن يزيد ليها
... 
زياد نام علي السرير بعد ما خد دش وغير هدومه لبنطلون وتيشرت بنص نام وهو بيتوجع حاسس بجسمه كل مكسر تقريباً 
ريهام دخلت وهي شايله كوباية لمون 
زياد فتح عيونه اول ما دخلت وهي حطت الكوبايه جنبه 
زياد فتحله دراعه 
: تعالي يا ريهام 
ريهام قربت بخجل وقعد علي السرير وهي بتحط راسها علي صدره وهو حوطها بدراعه وبيحرك ايده علي شعرها 
بعد وقت من السكوت 
ريهام رفعت عيونها: زياد 
زياد بسرعه: نعم يا روحي 
ريهام ابتسمت على كلام 
: مالك يا زياد ومتقليش مفيش 
زياد اتنهد: شوية هلويس هتروح لنفسها مع الوقت 
ريهام بعدت راسه عن صدره 
: هلويس اي انت لازم تشوف شيخ 
زياد شدها عليه وباس راسها 
: حاضر 
..... 
مياده: مش فاهمه يا عمتي انتي هتستفادي اي لما تجوزي ابنك بنتها 
ام جبل: يا غبيه انتي عارف ان دي ورثها كدا جبل لما جوزتهالوا امه هتموت وكل حاجه هتروح ليها وهي هتوديها فين غير لابني جبل 
مياده ضحكت: تصدقي يا خالتي.. ونبعد الحربايه التانيه عن خالد ويبقا ورث آل النميري كله لينا 
ام جبل: بظبط كدا 
مياده: طاب اي عمل اي هو
ام جبل: لسه طالع الي كان بيطلع من المغرب.. ولي كان طول النهار يبصلها لما تبقا تحت بقا علطول باصص في لارض.. كملت بضحكها شامته.. في الضهر كبت الميه وهي بتحط لاكل زعق فيهاا 
مياده ضحكت: تستاهل بت السباك... المهم يا خالتي عايزين نروح لشيخ دا تاني
ام جبل: هتعملي اي 

مياده بوتر:مفيش بس يعنى سريا بنت عمي جوزها طول النهار يجبلها في حاجات غاليه ومرات عمي بتغيظ امي... مياده بسرعه... أنا بس هعملها عمل بسيط
ام جبل: مياده متخليش الموضوع يجرك.. هي مره وخلاص 
مياده بضيق: ماشي يا خالتي... مياده قفلت معاها وهي بتنفخ بضيق
مياده: هرحله لوحدي... 
..... 
تاني يوم 
خالد طلع من الحمام لقي تقى واقفه قدام المرايه ويزيد بيلعب علي السرير خالد رما الفوطه وقرب منها 
تقى اول محست بأيد علي وسطها شهقت ولفت هديت اول ملقيت خالد
تقى نزلت عيونه وخالد حط ايده علي رقبتها وأيده التانيه على وسطها 
تقى حاولت تبعد بس خالد رافض 
خالد قرب منها وهمس: اهدي 
تقى هديت واول ما خالد قرب اكتر وشفا**يفه لمست شفي**فها حاولت تزقه بعيد عنها.... خالد اتعصب وزقها علي الحيطه وثبتها كوبس بأديه ووو... 
خالد فضل مكمل وتقريبا تقى استجابت معاه... خالد في لحظه مكنش قادر وعايز يبعد بس قرب اكتر وهو بيثبت لنفسه انه مفيس حاجه 
لحد ما مره وحده بعد عن تقى بعنف وزقها بعيد 
خالد اتحر في لاوضه وهو حاسس ان دماغه هتتفجر..قعد وسند راسه بين اديه... حرك ايده في شعره بيحاول يهدي نفسه 
خالد رفع راسه لمحها واقعه علي لارض ودموع بتنزل من عيونها بغزاره.. حسن ان قلبه وجعه عليها بس مش قادر يقرب منها 
خالد ضرب التربيزه بايده بغضب ولي عليها وقع اتكسر وطلع برا
..... 
تاني يوم 
وعد بتحرك ايده في شعر جبل الي دافن وشه في حضنها