رواية عشقي لصعيدي (كاملة جميع الفصول) بقلم كيان كاتبة


خالد: جبل عايزني ناموا انتوا مش هتاخر باسها علي راسها ونزل 
...... 
خالد قعد وحاول يتكلم بهدوء مع جبل 
: جبل انا بحبك زي وعد وانت ابن اخوي زيى ما هي بت اخوي بس هي بنت لازم اخاف عليها لكن انت راجل و مسؤال عن نفسك
جبل: انا بقيت بخاف من المقدمات، انت هترفض يا عمي 
خالد ضحك: لا مش هرفض، انا خليت وعد تتنزلي عن كل ورثها 
جبل اتنهد: وانت شيفني يا عمي كدا متحوزها علشان ورثها 
خالد حط ايده علي كتفه بدعم 
: عارف انك مش كدا بس علشان لو في حد تاني كدا 
هنا الباب اتفتح ودخلت ام جبل بغضب
: يعنى اي اتنزلة عن كل ورثها امال متجوزها ليه هيبقا ولا حمار خدين ولا سعد ولدين وبعدين مش كفايه هي**ستر عليها 
خالد بص لجبل بصدم#مه 
جبل بضيق:امي 
خالد ضرب جبل كف وبصله بكره
: فكرتك راجل يا جبل...
تقي صحيت لما حست بحركه علي السرير 
فتحت عنيها شافت خالد قاعد وشه بين اديه  وباين عليه الحزن 
تقي قامت وقعدت جنبه، حطت ايده علي كتفه بدعم
تقي: أنت كويس 
خالد رفع وشه ليها 
: ايوه، روحي نامي 
تقي: لا ما انا خلاص صحيت 
خالد بحده: قومي اتخمدي يا تقي. 
تقي رفعت حجبها بعند 
: لا مش هنام غير لما تنام انت. 
خالد قام بضيق وطلع البلكونة
: سيبهالك انا
في البلكونه 
تلفون خالد رن وكان زياد اتنهد وفتح
: في اي 
زياد بهدوء: تعاله عايزك 
خالد: جالك
زياد: تعاله بس، هيقولك حاجه مهمه ومشي علطول، ولو معجبكش هسبهولك تعمل الي يعجبك 
خالد بضيق: ماشي 
خالد طلع وتقي اول ما شفته جريت عليه 
تقي: رايح فين
خالد: عند زياد
تقي: هتتاخر
خالد طلع: ايوه
تقي بصوت عالي علشان يسمعها
: هستناك 
..... 

عند زياد 
قفل الفون وبص لجبل 
: جاي
جبل: هو انت مش مصدقني يا زياد بقولك بتكلم معا امي عادي مكنتش عارف انها هتقولها (جبل كان بيتكلم علي الموضوع عمتنا من غير ذكر تفصل لزياد) 
زياد: مش هتفرق اصدق ولا لا بس امك دي ست مش كويسه 
جبل بضيق: زياد 
زياد قام بضيق: هعمل شاي لحد ما خالد يجي 
زياد وهو رايح المطبخ بص علي اوضة ريها يتاكد انها مقفوله
شويه وجه خالد فتحله زياد 
دخل وقعد 
جبل بص لزياد وزياد فهم وقام 
: طاب هقوم انا 
زياد قام ودخل اوضت ريهام لما شافه مفتوحه وهي بتبص منها 
ريهام شهقت 
ريهام: اي في اي 
زياد: اي الي موقفك ورا الباب كدا وبعدين انا مش قلتلك تقفلي علي نفسك  
ريهام: انا مش عارفه خيف منهم ازي هما مش دول صحابك  
زياد اتمدد علي السرير بتعب وحط ايده تحت راسه 
زياد: انا اخف عليكي من نفسي مش من صحابي بس 
ريهام: اي دا انت بتعمل اي 
زياد: هريح شويه لحد ميخلصوا 
ريهام حطت ايدها في وسطها
: و ماتريح في اوضتك يا اخوي 
زياد: ما انا كنت داخل اوضتي والله بس لما شفتك دخلت هنا حظك بقا
ريهام: طاب قوم
زياد ببرود: لو قدرتي قوميني 
ريهام بعصبيه قربت وضربته بالمخده 
: اوعااا من علي السرير بتاعي
زياد بصله بطرف عينه 
: هو دا اخرك 
ريهام اتعصبت اكتر وجابت كل المخدات وفضلت تضرب فيه 
ريهام: بارد وغلس 
زياد قام: بت اتلمي 
ريهام مستمره في ضربه وهو بيحاول يتفاده الضرب