رواية عشقي لصعيدي (كاملة جميع الفصول) بقلم كيان كاتبة


رحاب نزلت وشه 
ادم فتح عيونه: روحي انتي يا رنا
رحاب بهدوء: هتروح دلوقتي 
ادم خد مفتيحه وعلبت السجاير 
: يلا
رحاب و أدم قعدين في العربيه 
هي كانت لسه هتقلع الجوانتي الي لابسه 
أدم بسرعه: بتقعليه ليه خليكي لابسه ولا انا مش راجل يعنى 
رحاب بصتله بستغراب غرم اخلاقه الزباله بس ديما بيشجعه على لبس للخمار وجونتي 
رحاب: لا بس انا يعنى في محاضره عايزه اكتبها ومش هعرف بجونتي 
أدم: اكتبيها في البيت لما تروحي
رحاب بستسلام:  حاضر 
في بيت خالد بعد العشاء 
خالد: عزقتوا قرطين التوم
ياسين: ايوه يا عمي و بدرناهم كمان
جبل: وانت يا ادم مش هتنزلك زرعه
ادم رفع وشه من التلفون
: لا زرعت أي ونبي انت بتقوم الحج عليا 
يزيد انستغل انشغالهم وراح يشوف ميرال. 
يزيد خبط على الباب
ميرال: ادخل
يزيد: حطي حجابك لاول يا تونا
ميرال حطت الحجاب و فتحتله وهي مبتسمه بخجل
يزيد دخل وساب الباب مفتوح 
: قاعده لوحدك يعنى 
ميرال: جيت اصلي العشا
يزيد نام على السرير 
: صليتي
ميرال: ايوه
يزيد: وباقي الفروض والورد اليومي 
ميرال ضحكت: كله تحت السيطره 

يزيد بصلها وهو مبتسم
: علشان تعلمي ولادنا في المستقبل وعلي فكره لما تتجوزيني غير وهتعرفي تتعاملي معاي عادي
ميرال: احيييه انت عليك جن بجد 
يزيد بحده: انا قلت اي بخصوص الكلمه دي
ميرال حبت تغير الموضوع 
: مش قاعد معاهم برا 
يزيد: انت عارفه مبحبش الدوشا والكلام الكتير
خالد بحده من على الباب لما شاف منظر يزيد نايم على سرير ميرال
: تعاله عشان عايزك
يزيد قام ببرود وراح وراه
بليل في بيت زياد 
وليد دخل لقي البيت كله عتما ومفيش حد
دخل اوضته علطول ونور النور وكان في حد نايم في سريره
وليد اتنهد: حرام عليك يا ريحاب انا جاي هموت ونام
وليد قرب منها وهو بيفك ازرار القميص 
قعد جنبها على السرير وميل باس كتفها الظاهر
وليد: مالك يا بت بيضتي كدا ليه.. رحاب... رحاب 
اتعدلت البنت الي نايمه وشعرها مغطي وشه وهي بتحاول تفتح عنيها بنوم اول ما شافته قدامها قامت وهي بتصرخ
وليد بنبهار:الهم ما صلي علي النبي اي الحلاوه دي 
زياد و رحاب جم على الدوشه 
زياد: في اي 
وليد: مين دي
زياد بهدوء لرحاب 
: خديها اوضتك
رحاب خدتها معاها اوضتها
وليد: مين دي 
زياد: مالك مبحلقلها كدا
وليد اتوتر: مفيش ا.. انا بس مش مستوعب
زياد: صحبت رحاب و بنت بسمله جرتنا كانت جايه تذاكر مع رحاب وانا اصريت تنام هنا علشان متقعدش تروح وتيجي... ويلا تصبح علي خير 
وليد دخل اوضته وهو مش قادر ينسا شكلها
عند تقى في الحمام 
ماسكه اختبار حمل وبتبصله بصدم#مه
: يلهوي حااامل...
خالد قاعد و يزيد قدامه
خالد : حالك أنت و ميرال مش عحبني
يزيد بهدوء: وبعدين
خالد: أنا تعبت منك ومن اخوك لا عرفكم شيوخ ولا نسونجين ولا أي نظامكم 
يزيد: واي الي تاعبك بس
خالد: اي الي ينيمك في سريرها وقاعد مع وحده عزبه لوحديكم
يزيد: أنا بخاف عليها اكتر من نفسي
خالد: وربنا يا يزيد فين... عارف إن انت الي علمتها تصلي وانت الي جبتلها اول خمار وانت الي اصريت تحفظ القرآن بس نظراتك ليها في الراحيه وجايه وجودك في اوضتها غلط... غير إن جبل ميعرفش او عارف بس متطنش واخوها لو اعندك اخت ترضا ليها كدا