رواية عشقي لصعيدي (كاملة جميع الفصول) بقلم كيان كاتبة


: تعال نروح لدكتور
زياد شورله: ادخل بس انا كويس 
خالد دخل بس لمح ريهام طالعه من اوضة زياد وهدومه مبلوله 
خالد قعد وبص لزياد بشك
: في اي بظبط 
زياد طلع سجاره علشان يولعه 
زياد: معرفش 
خالد خد السجاره من بُقه والولاعه وولع السجاره لنفسه
زياد بصله وهو مبتسم
: انت عارف علبة السجاير بكام
خالد: هجبلك غيرها لما تخف 
زياد ضحك وهو بيهز رأسه بيأس 
هنا ريهام طلعت بعد ما غيرت هدومه 
زياد: اعمليلينا شاي ياريهام 
ريهام بهدوء: حاضر 
خالد: عايزك في موضوع 
.... 
عند تقي بعد ما مشي خالد 
وعد قربت منها بفضول
: هااا احكيلي
تقي بخجل: مفيش حاجه. 
وعد: اي هو الي مفيش حاجه 
تقي: مفيش حاجه يا وعد وخلاص 
وعد: لا بقولك اي اتزبطي كدا ان متلحلحش هو اتحلحلحي انتي
تقي: اعمل اي يعنى يا وعد
وعد: تتهشتكي كدا تزغللي عنيه انتي عايزه العقربه طليقته تشمت فينا... وعد قامت وقفت عند الدولاب وطلعت منه قم*"*يص نو"""م بحملات وقبل الركبه شويه بلونه لاوسد
وعد: البسي دا 
تقي وشه بقا احمر لما اتخيلت انها ممكن تقف قدام خالد كد
تقي: لا مستحيل... طلعت من تقي محستش بنفسها 
وعد: لا مفيش مستحيل وهتلبسيه يعني هتلبسيه
..... 
ام جبل قفلة التلاجه بغضب وضيق 
: امال فين طبق الرز بلين الي كان هنا يا ام وعد لجبل ابني
ام وعد: طلعتهم لخالد و مراته
ام جبل: ليه وهي صغيره متعمل لنفسها ولا علشان بنت اخوك وشغل الحريم هيشتغل ولا اي 
وعد: مرات عمي
وعد كانت لسه نالزله وشايله يزيد
ام جبل ابتسمت بسخريه
: بدأنا من اوله بس وماله... وسبتهم ومشيت
بليل 
خالد رجع وهو مرهق كان هيطلع بس سمع صوت يزيد طللع من اوضت وعد
قرب من لاوضه وفتحها لقي يزيد بيلعب علي السرير وعد في سابع نومه ابتسم وشال يزيد وطلع بيه
عند تقي واقفه قدام المرايه بتقنع نفسها ان دا الصح بس اول مسمعت صوت رجلين على السلم
تقي بوتر: افضل لا  لا ا ط.. طب..... مستحيل... وجريت تستخبا في الحمام
خالد طلع وفتح الباب وووو...

خالد اول ما دخل لمح تقي وهي بتدخل الحمام قرب من الحمام وهو بيضحك
: اطلعي على فكره شوفتك 
تقي عضت علي شفيفها و طلعت وهي منزله وشه لتحت بكسوف
خالد قرب وحصرها عند بابا الحمام وتقريبا مش مبين منها حاجه عشان يزيد حتى لو كان صغير بنسبه ليه مينفعش 
خالد لعب في خصله من شعرها وهو مركز معاها اوي 
خالد بصوت هادي وكله حنان
: شكله حلو اوي عليكي 
زحلها شعرها ورا ودنها 
: بس للاسف مش هينفع نعمل حاجه علشان يزيد 
خالد نزل بصيباعه الي كان بيلعب بيه في شعرها ورفع وشها الي منزلها وهمس برغبه
: بس ممكن نعوض بحاجه تاني 
تقي رفعت عيونه وبصتله بستفاهم 
بس بعد وقت استجابت ليه و غمضت عنيها ورفعت اديها تقرب خالد منها 
بعد شويه خالد بعد بهدوء وبياخد انفاسه 
وتقي منزله وشه 
خالد: ادخلي غير علشان يزيد 
تقي رفعت وشه: بس هو صغير وعا
خالد حرك صباعه علي خدها وتكلم بهدوء 
: الطفل بيبدا يستوعب كل حاجه بعد السنتين وبيخزن كل حاجه في دماغه