ما هي فوائد واضرار العلكة

لقد استُخدِمَت العلكة للمضغ منذ آلاف السنين بأشكال مختلفة، وتُعدّ العلكة مادةً لينةً ومطّاطيّة مُصنّعة ليتم مضغها وليس للبلع، وصُنِعَت العلكة الأصلية من نسغ الأشجار، بينما تُصنَع العلكة الحالية من مواد مطاطية اصطناعية، وعلى الرغم من اختلاف مكوناتها باختلاف الجهة المُصنِّعة؛ إلّا أنّ لها مكونات أساسية ثابتة، فالعلكة بشكل عام لها فوائد عديدة؛ إلّا أنها قد تُشكّل في بعض الأحيان ضرراً على الصحة لأسباب مختلفة.

مكونات العلكة
تحتوي العلكة على العديد من المكونات، وهي كالتالي :

  • أساس العلكة: وهي مادةٌ مطاطيةٌ وغير قابلةٍ للهضم تُستخدَم لإعطاء العلكة القوام القاپل للمضغ.
  • مادة الراتنج (بالإنجليزية: Resin) أو الصمغ: وهي مادة تُستخدَم لتماسُك العلكة وتقويتها.

  • الحشو (بالإنجليزية: Fillers): وهي مواد تستخدم لإعطاء العلكة القوام المناسب، مثل كربونات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium carbonate) أو التلك.
  • المواد الحافظة: وتُستخدَم لزيادة فترة صلاحية العلكة.
  • المواد الملينة: وتستخدم للحفاظ على رطوبة العلكة والحول دون قساوتها.
  • المحليات: ومن أشهرها سكر القصب، وسكر الشمندر، وشراب الذرة، أمّا العلكة الخالية من السكر فيُستخدَم في تصنعيها الزايليتول (بالإنجليزية: Xylitol)، أو المُحلّيات الصناعية كالأسباراتام (بالإنجليزية: Aspartame).
  • المواد المنكهة: وتضاف لإعطاء النكهات للعلكة باستخدام مواد إمّا طبيعية وإمّا صناعية.

فوائد مضغ العلكة
لمضغ العلكة العديد من الفوائد، ونذكر منها ما يأتي:

  • تقليل الټۏتر وتعزيز الذاكرة: تُشير الدراسات إلى أنّه يمكن لمضغ العلكة أثناء تأدية المهام المختلفة أن يُحسّن من وظائف الدماغ، والذاكرة، والانتباه، واتخاذ القړارات؛ إذ وَجَدَت دراسةٌ أنّ الأشخاص الذين مضغوا العلكة خلال اختبارات الذاكرة قصيرة