طلق الزوج زوجته الاولى تزوج بعروس صغيرة


لا ترحم طلب منهم ان يتحملوه يذهب لمتابعه الطبيب ماسكا بعكازه وحده
اما في ا السابق فكان يذهب للتنزه دائما مع زوجته وابنه
اشتد المړض على الزوج لم تتحمل زوجته ولا ولده الامر
اخذت الزوجه زوجها الى المستشفى وتركته هناك وحده ليس ذلك فقط
بل ارسلت له زوجته طلبا للطلاق فهي لم تتحمل فهو الان لا يملك المال ليدفع لهم وفوق ذلك يحتاج الى الخدمه الزوج
يتالم في المستشفى ولا يجد احدا بجانبه ولكن بصيصا من الحظ السعيد كان له
فذلك الطبيب اجري
له عمليه جراحيه وكان هو من يتابع حالته
لقد اصاب الزوج الهم الشديد لقد تخلت عنه زوجته واولاده في الوقت الذي يحتاج هو اليهم ف
اصبح عاجزا وحيدا لم يكن له احد سوي ذلك الطبيب
فهو طبيب ذا اصل طيب معروف عند الجميع باخلاقه الكريمه لقد رق الطبيب لحال الزوج المړيض
يتابعه الطبيب يوميا مره في صباح اليوم ومره في المساء قبل ان ينتهي دوامه في المستشفى
يجلس الطبيب مع الزوج يواسيه ويحكي معه يحاول ان يخفف عن المړيض شده المړض و وشده الاسي
في ذلك المساء كان الطبيب في عجله من امره لم يجلس مع الزوج المړيض كعادته فكان الطبيب ينتظر احدا ما ما
لم تمضي دقائق حتى دخلت عليهم سيده انيقه جميله يبدو على مظهرها الثراء وعلى وجهها النعيم تعلوها ابتسامه رقيقه ممسكه بيد فتى وسيم يقول لها امي دخلت الحجره ووضعت يدها في يد الطبيب الذي قال لها هيا يا زوجتي فلنخرج سويا
اصاب الرجل المړيض الذهول انهمرت الدموع من عينيه احتبس الكلام لديه كاد قلبه ان يتوقف وان يتجمد الډم في عروقه من الصدمه
لقد كانت تلك الجميله زوجته الاولي
انتهت القصه