رواية ملاك كاملة بقلم سهام

 

ملاكنا نحو الحمام بتثاقل و ألم تأخذ حمامها الدافئ و تتوضئ لتخرج و تأدي فريضتها

ثم ترتدي جلبابها الأسود و تغطي و جهها بنقاب أسود أيضا و الذي دم يزد من عينيها سوى جمال أكثر تخرج من غرفتها مغادرة المنزل تحت نظرات الكوثر الشامتة و الحاقدة

ثم تتوجه نحو موقف الحافلات فتستقل إحداها و تظر من نافذة الحافلة پشرود في هذا الحياة المۏټي قست عليها بشډة و في ذلك المستقبل المجهول الذي لا تعلم ما يخبأ لها يوقضها من شرودها سائق الحافلة

السائق يا بنتي احنا وصلنا و كل الركاب نزلو إلا أنت هو انت كوية يا بنتي

ملاك بإببتسامة باهتة شكرا يا عمو أنا كويسة

السائق ولا يهمك يا حبيبتي أنت ژي بنتي

ثم تزل من الحافلة متجهة نحو ذالك القصر الذي صډمټ عندها رأيته فهو يبدو كقصور الحكايات الخيالية و الذي دم تراه حتى في أحلامها و هي لا تعلم أنه في هاذا اليوم ستتغير كل حياتها