ما هي أعراض الكبد الوبا-ئي أ ؟

  • لفحص الأشخاص الأكثر عُرضةً للإصابة بالفيروس مثل؛ الأطبّاء، وأطبّاء الأسنان، والممرّضين.
  • لفحص المُتبرّعين بالد,م والمُتبرّعين بالأعضاء، وذلك بهدف منع انتشار فيروس الكبد الوبائيّ أ.
  • للتأكد من وجود أجسامٍ مُضادّةٍ للفيروس بعد أخذ المطعوم (بالإنجليزية: Vaccine)، حيث إنّ وجود أجسامٍ مُضادّةٍ يعني تمام فاعليّة المطعوم.
  • لمعرفة ما إذا كان التهاب الكبد الوبائيّ أ هو المُسبّب لحالات وجود اضطرابٍ في فحص وظائف الكبد (بالإنجليزية: Liver Function Tests).
    علاج الكبد الوبائيّ أ
    في الحقيقة لا يوجد علاجٌ لالتهاب الكبد الوبائيّ أ، وغالباً ما يتماثل المريض للشفاء وحده خلال بضعة شهور، ولكن هناك بعض النصائح التي يُفضَّل اتّباعها، ومنها:
  • الراحة الكافية، وخاصّةً في المراحل الأولى من المرض بسبب شعور الشخص المُصاب بالتعب الشديد.

  • تناوُل المُسكّنات مثل الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، والإيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) عند الشعور بالألم، إلّا أنّه تجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة والكميّة التي يُمكن تناوُلها، وذلك اعتماداً على قدرة الكبد ومدى فاعليّته عند الشخص المُصاب.
  • الحفاظ على تهوية البيئة المُحيطة وتبريدها، وارتداء الملابس الواسعة، بالإضافة إلى تجنُّب المغاطس الساخنة، وذلك بهدف تقليل الشعور بالحكّة (بالإنجليزية: Itching)، ومن الممكن أن يتمّ وصف الأدوية المُضادّة للهستامين (بالإنجليزية: Antihistamine) في الحالات الشديدة.
  • تناوُل وجباتٍ صغيرةٍ وخفيفةٍ، وذلك لتقليل الشعور بالغثيان والتقيّؤ، كما أنّه من الممكن استخدام الأدوية المُضادّة للتقيّؤ (بالإنجليزية: Antiemetic) عند استمرار وجود المشكلة وذلك بعد استشارة الطبيب.
  • تجنُّب تناوُل الكحول لما يُسبّبه من إجهادٍ للكبد.