كل ما تريد معرفته عن التدخeن وتاريخه

يقود التّد-خين إلى أن يُصاب الفردُ المُدخِّن بالكثير من المَشاكل الصحيّة والأمراض، ومنها:

الجلطة الدماغية.

السكتة القلبية.

السرطان، وخاصّةً سر-طان الرئة.

أمراض مُتعلِّقة بالجهاز التَّنفسي.

الوفاة المبكّرة.
إنّ الأعراض التي تأتي بعد الإصابة بأحد هذه الأمراض قد تتسبّب بزيادة الضّغط العـ،صبي والنّفسي ممّا يُؤثّر بشكلٍ سلبيّ على حياة الشّخص، كما يَظهر جلدُ الشّخص المُد-خّن بمظهرٍ يجعل صاحبه يبدو بعمرٍ أكبر ممّا هو فيه، كما يؤثّر على حاسة التّذوق وقد يُسبّب الع-جز الجnسي للرجال.
الخ-طر الاقتصادي
بيّنت دراسةٌ أجراها المَعهد الوطني الأمريكي للسر-طان ومُنظّمة الصحّة العالمية كُلفة التّ-دخين ضمنَ الاقتصاد العالمي؛ حيثُ تَبيّن أنّه يكلّف الاقتصاد العالمي سنوياً ما يفوق تريليون دولار، ومع أنّ الخبراء قالوا إنّ التدخeن بصِفَته أكبر مُسبّبٍ للو-فاة حول العالم يُمكن الوقاية منه وصرف خط-ره عن كثيرٍ من النّاس، إلاّ أنّ عدد المتض-رّرين والذين سوف يَفقدون

 حياتهم جراء هذه العادة السيئة سيزدادون إلى الثُّلث بمجيء عام 2030م.
ومن المؤسف أنّ كلفة التّ-دخين الإجمالية تفوق بشكل كبير الإيرادات العالمية القادمة من فرض الضّرائب على التّب-غ والتي قُدِّرت بما مقداره 269 مليون دولار عام 2013م، و2014م كما قالت منظّمة الصحة العالمية، وبيّنت الدِّراسة كذلك أنّه من المُتوّقع أن تزداد عدد الو-فيّات المُتعلقة بالتّد-خين من 6 ملايين وفاة سنوياً إلى ما يقارب 8 ملايين وفاة بمجيء عام 2030م، وستكون النّسبة الأكبر بما مقداره 80% من مجموع الو-فيات هذه مُتواجدةً في البلدان التي تُعاني من انخفاضِ وتوسُّط مستوى الدّخل.
من الجدير ذكره أنّ التّد-خين مَسؤولٌ عن تكاليف باهظة للرّعاية الصحيّة والإنتاجية المصروفة هدراً سنويّاً بما يزيد عن تريليون دولار حسب هذه الدّراسة التي راجعها ما يزيد عن 70 خَبيراً عالميّاً.
بيّن التّقرير المكوّن من 688 صفحة أنه من المتوقع استمرار ازدياد الكلفة الاقتصادية، وأنّ الحكومات تملك أساليبَ تقليص تداول التّب-غ واستخدامه وبالتالي تقليص الو-فيّات المُتعلّقة به، إلّا أنّها فتَرتْ وتقاعست عن استخدام هذه الأساليب بالكفاءة اللازمة؛ حيثُ إنّ مخاوف الحكومات من أن يكون التّاثير سلبيّاً على اقتصادها إن أجرت الرّقابة على صناعة وإنتاج الت-بغ، مما عدّه التقرير مُبرّراً غير مقبول.