ما هو العلاج بالحرارة ؟

  • وصايا تتعلّق باستخدام العلاج بالحرارة
    يجدر تنبيه مُستخدم العلاج بالحرارة إلى بعض الوصايا، ومنها ما يلي:
  • تجنّب استخدام الحرارة العالية وذلك خوفاً من الإصابة بالحروق.
  • تجنّب تطبيق الحرارة الموضعيّة لأكثر من عشرين دقيقة.
  • تجنّب استخدام العلاج بالحرارة في حالات العدوى (بالإنجليزية: Infection)؛ إذ إنّ الحرارة قد تزيد من خطر انتشار العدوى وزيادة حالة المصاب سوءاً.
  • التوقّف عن استخدام الحرارة مباشرة إذا لاحظ المصاب انتفاخ المنطقة أثناء العلاج.
  • مراجعة الطبيب في حال ازداد الألم سوءاً بعد استخدام الحرارة، أو في حال عدم تحسّن المصاب بعد أسبوعٍ من استخدام العلاج.
    موانع استخدام العلاج بالحرارة
  • على الرغم من فوائد العلاج بالحرارة في كثيرٍ من الحالات الطبيّة، إلا أنّه يجدر عدم استخدام الحرارة في بعض الأحيان؛ كحالات الجروح المفتوحة (بالإنجليزية: Open Wounds)، وحالات الكدمات، والرضوض (بالإنجليزية: Bruise)، وظهور الانتفاخ (بالإنجليزية: Swelling)، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب المُعالج قبل استخدام العلاج بالحرارة إذا كان المُصاب يُعاني من أمراضٍ في القلب (بالإنجليزية: Heart Disease)، أو ارتفاعٍ في ضغط الد,م (بالإنجليزية: Hypertension)، وكذلك على المرأة الحامل استشارة الطبيب بما يتعلق باستخدام بعض أنواع الحرارة كاستخدام الساونا، أو أحواض الاستحمام الساخنة (بالإنجليزية: Hot Tubs)، ومن الجدير بالذكر أنّ العلاج بالحرارة قد يُسبّب ضرراً كبيراً ومضاعفاتٍ خطيرةٍ إذا تمّ استخدامه في الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل صحية مثل:
  • مرض السكري (بالإنجليزية: Diabetes).
  • التهاب الجلد (بالإنجليزية: Dermatitis).
  • الأمراض الوعائيّة (بالإنجليزية: Vascular Diseases).
  • الخثار الوريديّ العميق (بالإنجليزية: Deep Vein Thrombosis).
  • التصلّب اللويحيّ (بالإنجليزية: Multiple Sclerosis).