كيف تعالج الصداع دون أدوية

  •  ضوء الشمس إلى الغرفة، إضافة إلى الحرص على ارتداء النظارات الشمسية قبل الخروج من المنزل، وفيما يتعلّق بأجهزة الحاسوب فيُنصح بإضافة شاشة مضادة للّمعان (بالإنجليزية: Anti-Glare) إلى الجهاز.
  • التّوقف عن المضغ: سواء كان مضغ العلكة، أو الأظافر، أو الشفتين، أو المنطقة داخل الخدين، أو الأشياء الأخرى كالأقلام، إذ قد تكون هذه العوامل مسؤولة عن حدوث الصداع في العديد من الحالات.
  • ممارسة الاسترخاء: إذ تُساهم العديد من رياضات الاسترخاء في ضبط الشعور بالصداع والحدّ من الألم، وتتضمن تمارين الاسترخاء ممارسة اليوغا، أو التأمل، أو الاسترخاء العضلي التدريجي.
  • التدليك: حيث يلعب تدليك الرقبة والمنطقة ما بين العنق والأذن من الرأس دوراً في تخفيف صداع التوتّر.
    مراجعة الطبيب
    عند الحديث عن مراجعة الطبيب فهُنا تجدر الإشارة إلى نوعين من الحالات وهي، حالات الصداع التي تستوجب مراجعة الطبيب كمراجعة عادية، وحالات الصداع التي تستوجب مراجعة الطوارئ فوراً ولا يُحتمل تأخيرها، وفيما يأتي بيان لكلٍ منهما.
    حالات الصداع التي تستدعي مراجعة الطبيب
    يُنصح بمراجعة الطبيب في الحالات التي يُعاني فيها الشخص من الصداع المُتكرر بشكل أكثر من المعتاد، بحيث يتمثل على النّحو الآتي:

  • الصُداع الذي يمتاز بشدّة أكثر من المُعتاد.
  • الصُداع الذي لا يتحسن أو يزداد سوءاً على الرغم من استخدام الأدوية المتاحة دون وصفة طبية.
  • الصُداع الذي يحول دون قدرة الشخص على القيام بمهامّه وأنشطته اليومية، أو الذي يمنعه من النوم.
    حالات الصداع التي تستدعي الاتصال بالطوارئ
    يُعتبر الصُداع أحد الأعراض التي قد تدل على الإصابة بحالة مرضية خطيرة في العديد من الحالات، ويتوجب على الشخص الاتصال بالإسعاف أو التّوجه للطوارئ في الحالات التي يُعاني فيها من صُداع يعتقد بأنّه أسوء صُداع يمرّ عليه طيلة حياته، أو في حال المُعاناة من صُداع مُفاجئ وخطير، أو الصُداع الذي تُصاحبه أحد الأعراض الآتية:
  • الارتباك أو مواجهة صعوبة في فهم الكلام.
  • الإغماء.
  • الإصابة بالحمّى بحيث تتجاوز درجة الحرارة 39-40 درجة مئوية.
  • الشعور بالخدر، أو الضعف، أو الشلل في أحد جانبيّ الجسم.
  • تصلّب الرقبة.
  • المُعاناة من مشاكل في الرؤية، أو التّحدث، أو المشي.
  • الغثيان أو التقيؤ غير المُرتبط بالإنفلونزا أو الإفراط في تناول الك-حول.