لا تعاتب .. طالمَا الطرق التي تؤدي إلى رضاك معروفة

لا تعاتب.. طالما الطرق التي تؤدي إلى رضاك معروفة وشرحتها بأكثر من موقف.
هذه عبارة جميلة تعبر عن أهمية التواصل الواضح والصريح في العلاقات. عندما يكون الشخص الآخر على دراية باحتياجاتك ورغباتك فمن المرجح أن يتصرف بطريقة ترضيك. إذا كنت قد شرحت بالفعل الطرق التي تؤدي إلى رضاك فليس هناك داع للعتاب. بدلا من ذلك يمكنك التركيز على التواصل بوضوح والتعبير عن مشاعرك واحتياجاتك بطريقة بناءة..
هناك العديد من الأسباب التي تجعل العتاب غير فعال في بعض الأحيان. في بعض الحالات قد يؤدي العتاب إلى مشاعر الدفاعية والاسټياء لدى الشخص الآخر. في حالات أخړى قد يؤدي العتاب إلى تصعيد الموقف وجعله أسوأ.
إذا وجدت نفسك في موقف تشعر فيه بالحاجة إلى العتاب ففكر في التحدث إلى الشخص الآخر بطريقة بناءة بدلا من ذلك. ركز على مشاعرك واحتياجاتك وليس على سلوك الشخص الآخر. يمكنك أيضا محاولة إيجاد حل وسط أو compromise الذي يرضي كلا الطرفين.
فيما يلي بعض النصائح للتواصل بشكل بناء
ركز على مشاعرك واحتياجاتك وليس على سلوك الشخص الآخر.
استخدم اللغة الإيجابية والبناءة.


تجنب التذمر أو الشكوى.
كن مستعدا للتفاوض أو التوافق.
تذكر أن التواصل الواضح والصريح هو مفتاح أي علاقة صحية. إذا كنت تتواصل بشكل بناء فمن المرجح أن تحصل على ما تريد من العلاقات الخاصة بك.
فيما يلي بعض الأمثلة على كيفية تطبيق هذه العبارة في الحياة الۏاقعية
إذا كنت تشعر بالضيق لأن شريكك دائما يتأخر للمواعيد يمكنك أن تقول له أشعر بالضيق عندما تتأخر للمواعيد. أقدر إذا كنت تبذل قصارى جهدك للوصول في الوقت المحدد.
إذا كنت تشعر بالإحباط لأن طفلك لا ينظف غرفته يمكنك أن تقول له أشعر بالإحباط عندما لا تنظف غرفتك. أحتاج منك مساعدتي في الحفاظ على المنزل نظيفا.
إذا كنت تشعر بالضيق لأن صديقك دائما ينسى مواعيدك يمكنك أن تقول له أشعر بالضيق عندما تنسى مواعيدنا. أقدر إذا كنت تبذل قصارى جهدك لتذكرها.
بالطبع هناك دائما استثناءات لهذه القاعدة. في بعض الحالات قد يكون العتاب ضروريا. على سبيل المثال إذا كان شخص ما يتصرف بطريقة مؤذية
أو عډوانية فقد يكون من الضروري وضع حدود والتحدث إليه بطريقة مباشرة. ومع ذلك في معظم الحالات يكون التواصل البناء هو أفضل طريقة للحصول على ما تريد من العلاقات الخاصة بك.