ما هو علاج الناسور ؟

النّاسور
النّاسور (بالإنجليزيّة: Fistula) هو وصلة غير طبيعيّة على شكل قناة تتكوّن بين عضوَين أو وعائَين دمويّين أو بين أحد تجاويف الجسم والجلد، ويبدأ تكوّن النّاسور أحياناً على شكل خُرّاج (بالإنجليزيّة: Abscess) أي جيب مليء بالقيح داخل الجسم، ويُعبَّأ بسوائل الجسم بشكل متواصل مثل البول والبراز، والتي بدورها تمنع عمليّة التئام الخرّاج، وفي النّهاية يشقّ الخرّاج طريقه إلى الجلد أو العضو أو التجويف الجسمي مُشكّلاً ما يُعرف بالنّاسور. تختلف الأعراض باختلاف موقع وحدّة النّاسور؛ فمن الممكن أن تتضمّن الأعراض: الألم، والحرارة، والحكّة، والغثيان، والقيء، والإسهال، والشعور بالضّعف العام، بالإضافة إلى خروج القيح، أو إفرازات برائحة كريهة، وتسريب البول أو البراز، أو الغازات إلى المهبل.
ومن الجدير بالذكر أنّ الناسور قد يكون عند البعض منذ الولادة، وقد ينتج عن أسباب أخرى مثل؛ مُضاعفات العمليّات الجراحيّة، والاتهابات والولادة، والولادة المُستعصية (بالإنجليزيّة: Obstructed Labor). وقد ينتج بسبب حالاتٍ مرضيةٍ مثل داء كرون (بالإنجليزيّة: Chrons Disease)، والتهاب القولون التّقرُّحي (بالإنجليزيّة: Ulcerative Colitis)، بالإضافة إلى أنّ الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي مُعرّضين لخطر الإصابة بأنواع مُتعدّدة من النّاسور. وهناك ما يُعرَف بالنّاسور الصناعيّ كالنّاسور المُصمّم بين شريان ووريد لينتج ما يُسمّى بالنّاسور الشريانيّ الوريدي (بالإنجليزيّة: Arteriovenous Fistula) لمن يلزمه غسيل الكلى (بالإنجليزيّة : Renal Dialysis).
أنواع النّاسور


يُصنّف النّاسور إلى الأنواع الآتية حسب عدد الفتحات وربطه لأعضاء داخليّة أو خروجه من الجلد:

  • النّاسور المُقفل: (بالإنجليزيّة: blind fistula) يكون مفتوحاً من طرف واحد فقط ومُغلقاً من الطرف الآخر، ومن الممكن أن يتحوّل إلى ناسور تامّ إذا لم يتمّ علاجه.
  • النّاسور التامّ: (بالإنجليزيّة: complete fistula) لديه فُتحةٌ داخليّةٌ وفتحةٌ خارجية.
  • النّاسور النّاقص: (بالإنجليزيّة: incomplete fistula) قنوات في الجلد مفتوحة من الجهة الخارجيّة، ولكنّها مُغلقة من الدّاخل، ولا تربط مع أيّ بُنية داخليّة.
  • النّاسور الحِذَوي: (بالإنجليزيّة: horseshoe fistula) نوع مُعقّد يكون على شكل حرف U بالإنجليزيّة، ويصل بين فُتحتين خارجيّتين على جانبَي فتحة الشرج.
    يُمكن أن يظهر النّاسور في أي جزء في الجسم، ولكنّه أكثر انتشاراً في الجهاز الهضمي، كما يُمكن أن يتكوّن بين وعائين دمويّين، وفي الجهاز البولي، والجهاز التّناسلي، والجهاز اللّمفي (بالإنجليزيّة: lymphatic systems)، ومن الأمثلة على النّواسير التي يُمكن أن تحدث في مُختلف أنحاء الجسم:
  • النّاسور الشرجي المُستقيمي: (بالإنجليزيّة: Anorectal Fistula) والذي يربط بين القناة الشرجيّة والجلد المُحيط بفتحة الشرج، ومن الجدير بالذّكر أنّ النّاسور الشرجي يُصيب الرّجال بنسبة أكبر من النّساء.