قصة فيلم Six Degrees of Separation

تبدأ القصة عندما يدخل شاب أسمر البشرة يدعى بول ويل سميث إلى شقة لويزا ستوكارد تشانينج وفلانش دونالد ساذرلاند وهما زوجان ثريان يعيشان في نيويورك. يدعي بول أنه نجل الممثل سيدني بواتييه وقد تعرض للهجوم في الشارع.
تشعر لويزا بالأسى لبول وتسمح له بالبقاء في شقتها. سرعان ما يقع بول في حب لويزا ويدخلان في علاقة غرامية.
ومع ذلك سرعان ما تبدأ لويزا في الشك في هوية بول. تحاول الاتصال بسيدني بواتييه لكنها لا تجد أي دليل على أن بول هو ابنه.
في النهاية يكتشف فلانش أن بول هو في الواقع محتال. يواجه بول ويخرجه من الشقة.
يعتبر فيلم Six Degrees of Separation فيلما مهما لأنه يسلط الضوء على موضوع الإيمان والوهم. يوضح الفيلم أن الناس قد يكونون مستعدين لتصديق أي شيء حتى لو كان غير واقعي.
فيما يلي بعض الأشياء التي تميز فيلم Six Degrees of Separation
الأداءات القوية يقدم الممثلون أداء قويا خاصة ويل سميث وستوكارد تشانينج.
القصة المٹيرة تدور القصة حول موضوع مثير للاهتمام وهو الهوية المزيفة.
الرسائل الإيجابية يبعث الفيلم رسائل إيجابية عن أهمية الحب والعائلة.